التنصير و الدور المطلوب له فى السودان
الكاتب : د. عبد الرحمن إسماعيل
--------------------------------------------------------------------------------
التنصير و الدور المطلوب له فى السودان
د. عبد الرحمن إسماعيل
بسم الله الرحمن الرحيم
التنصير :-
يعتبر السودان بحكم موقعه الاستراتجي حيث يقع بين منافذ بحرية وبرية .إضافه الى إمتلاكه لأنواع من الموارد الاقتصادية وهى الزراعة ، الرعي ،والبترول ، الذهب ،وبعض المعادن الاخرى ،بجانب تمتعه باكبر احتياطى فى المياه العذبة ومياه الامطار والأنهار, يعتبر محطاً لإطماع المستعمر.
وقد نجح المنصرون من خلال استراتيجية صنع الأزمات والكوارث كواحدة من العوامل الفاعلة الداعية لتدخل المنظمات الأجنبية بذريعة الدعم الإنسانى كغطاء لعملية التبشير التى تبدأ غالبا بعملية إزاحة الحواجز وتمييع القيم وخلخلتها .
فالسودان واحد من الأ هداف الكبيرة للمستعمرين , ويعملون فيه مستفيدين من الظروف المعيشية الصعبة والتي هى أثر من أثار الحروب والجفاف ومن ضيق فرص العمل وضعف الدخل اليومي الذى لا يتناسب مع المتطلبات المعيشية اليومية وقد نجم عن ذلك ضعف الغيرة فى حال انتهاك محارم الله ، ممااغرى المنصرون وأطمعهم فى الحماس لعرض عقيدتهم .
تنتظم حركة التنصير كل السودان بمختلف ولاياته وقبائله ،بطرق مختلفه منها ماهو مباشر عبر المنظمات والجمعيات الاجنبية ،ومنها مايأتى عبر وسائل الإعلام المختلفة لإضعاف روح التدين فى المسلم، ولكن هناك مناطق بعينها هى موضع اهتمام وتركيز
وهي :-
1. الخرطوم بمحلياتها الثلاث .
2. جنوب السودان ،ويدخل فيه الجنوب الجغرافي والبشري
3. ولاية جنوب كردفان .
4. إقليم دارفور .
وتعود حركة التنصير فى جنوب السودان الى وجود المستعمر ومحاولته لفصل الجنوب عن الشمال ثقافياً وفكرياً وعقدياًمن خلال سنّ بعض القوانين التى حدت من حركة الشمالين الى الجنوب ،ومنع الجنوبيين من التوجه الى الشمال خوفا من التأثر بالشمالين ،مما أخلى الجو للمنظمات الكنسيه لتنفرد بالعمل فى ذلك المجتمع الذي غالبيته وثنية ، وكرست تواجدها من خلال المؤسسات الخدمية ذات الصله بحاجة المواطن اليوميه ، مثل المدارس والمستشفيات ، واستقطبت عدداً من الشباب وتولت رعايتهم وتهيئتهم للقيام بدور التبشير ،وأشرفت الكنائس على دور الأيتام ،والمشردين واللقطاء وأولتهم رعايتها واستطاعت الكنيسه ممثلةً فى منظماتها الاغاثية أن توجد مجتمعاً لا غيرة له على الوطن ، وإنما تركته يخلد الى النوم والراحة وشرب الخمر والرقص, وتقوم الكنيسة بتوفير متطلبات الحياة من طعام وكساء وتعليم وصحة ، فأوجدت مجتمعاً خاملاً لاقدرة له على العمل والإنتاج ليصبح عبئاًعلى المنظمات التنصريه ،وبالتالي أصبح لايملك لنفسه رايا ولا قرارا،ويدين بتبعية كاملة للدولة التى ترعى هذه المنظمات .
وقد استغل المنصر ظرف الفقر الذى ضرب مختلف أنحاء السودان , وجعل يعمل بقوة وسط المجتمع الجنوبى , وكذلك مع من يفدون الى الشمال , ويعمل فى المجتمع الشمالى مما أدى الى زيادة ملحوظة فى النشاط التنصيرى , فقد يقدر عدد المنظمات بنحو تسع و ثلاثين منظمة , حسب إحصاء عام 1997م ، ولعلها بعد توقيع إتفاقية السلام قد تضاعفت فى عددها , كما يقدر عدد الكنائس فى السودان بحوالى 438 كنيسة عام 1997 منها 400 كنيسة فى ولاية الخرطوم وحدها , ويعمل فى هذه الكنائس 500 قسيساً أجنبياً, فضلاً عن المنصرين الذين يعملون فى المنظمات التنصيرية ، والعدد فى تزايد مستمر .
ويراهن المنصرون فى جنوب السودان على إحداث تفوق وسط النصارى و الوثنين من خلال إستراتيجيتن:-
الأولى : إستراتيجية التكاثر العددي :
وتعنى تشجيع التكاثر وسط الجنوبيين ولهذا يصل معدل النمو السكانى بينهم من 8:7% فى مقابل 2:1% وسط القبائل الشمالية المسلمة ويُعّد هذا مؤشراً خطيراً , له أثاره الخطيرة على المدى المتوسط.
الثانية : إستراتيجية التكاثر النوعى :
وتقوم على إبتعاث عدد من أبناء الجنوب للدراسة فى تخصصات نوعية وفى مجال الدراسات العليا لنيل درجات الماجستير و الدكتوراة , وتشير بعض التقارير الى أن فى الجامعات الغربية أكثر من (3000) ثلاثة الاف شاباً جنوبياً يدرسون الماجستير و الدكتوراة , وحقيقة الأمر أن موضوع التنصير فى السودان هو موضوع كبير وواسع ويحتاج الى إفراد بحث خاص لحصره وتحديد مستوى نموه خاصة ً خلال العشر سنوات الماضية , وتحديد المخاطر المترتبة على ذلك وكيفية مواجهتها .
هذا ولم يسلم شمال السودان من تيار التنصير الجارف الذى شرع كل وسائله الظاهرة و الخفية ، وقد تلاحظ فى السنوات الأخيرة مروق بعض المسلمين من شمال السودان من الاسلام ودخولهم فى النصرانية .
وقد حاولت معرفة الاسباب و الدوافع التى دفعت بهولاء الى تبديل دينهم , فقد جاءت الإفادات التى تحصلتُ عليها من بعض الجهات على النحو التالي :-
1- أسباب مادية وهى إستجابة للظروف المعيشية الصعبة التى تمربها البلاد مما حدا ببعض ضعاف النفوس ببيع دينهم بعرض من الدنيا قليل إبتغاء إشباع رغباتهم و شهواتهم.
2- أسباب نفسية وتتمثل فى الصدمة الحضارية التى أصابت الأمة نسبةً للتطور و التقدم الهائل الذى بلغه الغرب , ولذلك ظن بعض الناس أن هذا التقدم المادى و التقنى هو علامة من علامات صدق التوجه حتى البعض ظن ان الغرب بصورة عامة والشعب الإمريكى بصفة خاصة هو أرقى الشعوب ، ولهذا يقولون لو كان الإسلام هو دين حق لكان الشعب الأمريكى أولى الناس باعتناقه و اتباعه
3- دوافع اجتماعية وهى ذات صلة بالظروف الإجتماعية المتمثلة فى الوسط الذى يعيش فيه الفرد , الذى له تأثيره على الإلتزام و الإنضباط بالقيم .
ورغم الجهود الكبيرة التى تبذلها النصرانية من خلال مؤسساتها المختلفة إقتصادية وإجتماعية و إعلامية وخدمية , ومايرصد لذلك من موارد مالية , فالحركة الى النصرانية من الإسلام ضئيلة جداً خاصة وسط المجتمعات المسلمة , ولهذا تركز النصرانية على العمل فى المجتمعات الوثنية , والمجتمعات ذات التقاليد و الأعراف المتعارضة مع عقيدة التوحيد ولهذا كان الاختيار على جنوب السودان و جبال النوبة و بعض مناطق النيل الازرق .
وسائل التنصير :-
لقد تعددت التعريفات الإصطلاحية للتنصبير تبعاً للمشارب و المنطلقات المختلفة لكل باحث و كاتب فكل يُعرّف التنصير بحسب الجوانب التي تقع فى دائرة إهتمامه ، ولكن التنصير بشكل خاص فى البلاد الافريقية و العربية هو حركة ممهدة للاستعمار بغية القضاء على القيم و المُثل الإسلامية و إستضعاف الشعوب لإرادة المستعمر للإستفادة من الموارد المحلية بمختلف أنواعها .
ولهذا فالتنصير فى الحقيقة ليس دعوة دينية عادية تقوم بدعوة الناس الى مبادئ التوراة والإنجيل , وإن كانت لاتخرج كلياً عن نطاق الدعوة الى النصرانية بمفهومها الديني الدعوي العادى .
و سعياً لتحقيق تلك الأهداف فقد اختار المنصرون عدداً من الوسائل منها الإقتصادية و التعليمية و الإجتماعية و الإعلامية
أ/ الوسائل الإقتصادية :-
تعتبر الوسائل الإقتصادية من أنجح الوسائل و أقواها و أكثرها تأثيراً و فاعلية فى إنجاح عملية التنصير وتحريك القناعات والمسلمات لدى الأفراد و خاصة إذا وافق ذلك أحوال معشية صعبة وقحط وجرب و مجاعة ، بل أحياناً يعمل المنصرون على افتعال الكوارث والأزمات التى تيسر لهم السبيل للوصول الى المجتمعات , وقد جاء فى مقررات مؤتمركلورادو ( ولكى يكون هنالك تحولاً فلابدا من وجود أزمات معينة فلا بد ومشاكل وعوامل إعداد وتهيئة تدفع الناس أفراداً وجماعات خارج حالة التوازن التى إعتادوها وقد تأتى هذه الأمور على أشكال طبيعية كالفقر و المرض و الكوارث و الحروب ... فى غياب هذه الاوضاع فلن تكون هنالك تحولات كبيرة الى النصرانية ).*
وهكذا بإعتراف القساوسة وسادات الفكر في النصرنية بأن دينهم لن يجد قبولاً ورواجاً إلا في ظل ظروف معيشية قاسية ، ولهذا كرسوا جهدهم لإستغلال الظروف الإنسانية الصعبة , أو خلق مثل هذه الظروف لكسب عدد من الناس في صفوف دعوتهم ، وهكذا يركز التنصير في إنتشاره على الظروف القاسية والعمل في إتجاهات مختلفة لتحقيق مقصده ونشر عقيدته .
المصدر : * ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ، الطرفية والتحول والتأصيل ، ص 213 ))
ويتمحور الجانب الإقتصادي في ثلاثة عوامل هي :-
1/ الدعم المادي المباشر .
2/ توفير فرص العمل .
3/ تمويل مشروعات التنمية
2ب)الوسائل التعليمية :-
- يأتي التعليم في المرتبة الأولى من جهة التأثير ورسوخ الإنتماء من خلال المعلومات والمعارف التي تبقى في الذهن ، وربما تتحول إلى أعمال وأنشطة ثم تتحول إلى إعتقاد يستقر في القلب ، ولهذا إتجهت المؤسسات التنصيرية منذ وقت مبكر إلى الإهتمام والعناية الخاصة بأمر التعليم وبناء المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها .
- ومما يؤكد ذلك ماجاء في رسالة المبشر هنري هريس جسب إلى وستورات وروج قائلاً :- ( لنبتهل إلى الله في سبيل تعمير نفوس أولئك الشباب الذين يترددون على الكليات ) (1)*
فقد سبق المنصرون في عهدنا الحالي غيرهم وذلك بالمسارعة في فتح المدارس ورياض الاطفال ، ورعاية الطلاب داخلياً وخارجياً ، ويتمثل الجانب التعليمي في الأتي :-
1/ إنشاء المدارس ورياض الأطفال والكليات الجامعية .
2/ توفير فرص للبعثات الخاجية .
3/ تأسيس معاهد وكليات متخصصة في علوم التنصير .
4/ إنشاء الكليات العلمية بغرض التنصير .
هذا وقد ركز المنصرون في نشر نصرانيتهم على إنشاء مراكز التدريب المهني والحرفي بإمكانات ومقدرات كبيرة لتقوم بتدريب الشباب من الجنسين في مجالات عملية متنوعة ، ويصاحب هذه الدورات تقديم بعض البرامج الثقافية والفكرية في شكل دروس نظرية حول الثقافة والمجتمع والدين والأداب، وهي دروس بسيطة في مظهرها تنفذ من خلالها التعاليم النصرانية .
ج/الوسائل الاجتماعية :-
- ونعني بالوسائل الإجتماعية تلمس الظروف التي توصل المنصر بشرائح المجتمع المختلفة ، من نساء وأطفال ورجال وشباب ، وذلك من خلال المناسبات الإجتماعية المختلفة ، كالزواج والأعياد من أجل الإتصال المباشر بالأفراد ، وخلق علاقة يمكن من خلالها تحقيق الرسالة المطلوبة ، وتعد الوسائل الإجتماعية من أقوى الوسائل وأكثرها فاعلية لماتصنعة من علاقة وجدانية خاصة بين الأفراد، وبالتالي تزيل الحاجز النفسي . ويتمحور المجال الإجتماعى في الأتي :-
1/ الإهتمام بدور الضيافة , والملاجئ للكبار , ودور اليتامى واللقطاء والمشردين .
2/ زيارة المستشفيات وتقديم العون والهدايا , وزيارة السجون .
3/ الإهتمام بالأعمال ا[1] لترفيهية وترغيب الجمهور فيها وخاصة فئات الشباب .
4/ تكوين الجمعيات الإنسانية لمساعدة الفقراء (1)
المجال الإعلامى:-
يعتبر الإعلام بوسائله المتنوعة المقروءة والمسموعة والمرئية من أقوى الوسائل وأمضاهاتأثيراً وخاصة على القطاع الشعبي , وقد استطاع المنصرون من خلالها إجتياز الحواجز وتخطي الحدود الوصول إلى المسلمين في بلدانهم المغلقة يقول فريد ألو دود : (يبدو أ ن الإذاعة اليوم هي إحدى الوسائل الرئيسية التي يمكن بواسطتها الوصول إلى المسلمين في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المغلقة , حيث أن الإذاعة يمكنها أن تخترق الحواجز الحدودية وأن تعبر البحار وتقفذ الصحاري وأن تنفذ إلى مجمعات المسلمين المغلقة ،(1)*
فالإعلام سلاح ماضي لايخطئ هدفه،وقد حقق المنصرون نجاحات كبيرة , من خلال الإعلام , ومن أبرز الامثلة على فاعلية الإعلام مشروع تنصير قبيلة الفولاني في أفريقيا .
ويشتمل الإعلام على الوسائل الاتية :-
- الإذاعة والقنوات الفضائية .
- الإهتمام بالصحف والمجلات .
- الإهتمام بالسنماء المتجولة .
ومن الوسائل التي استغلها المنصرون , وكانت ذات فاعلية وتأثير :-
الإستعمار :-
- فقد سارت الكنيسة جنباً إلى جنب مع رجال الإستعمارالذين جعلوا النصرانية دثاراً لتحقيق أهدافهم ومقاصدهم , فجاءت الحملات الإستعمارية إلى العالم الإسلامي تحت غطاء الإعمار , ومن خلال المنصرين الذين كانو يمثلون وفد المقدمة للمستعمر الأروبي .
- خلق الأزمان والكوارث وإستقلال الظروف الإنسانية .
سبل الوقاية والمواجهة
وبناءاً على ماتقدم من وسائل وحيل يتخذها المنصرون من أجل إجهاض وحدة الأمة وخلخلة تماسكها , وتذويب القيم الإسلامية وتمييع الحقائق الدينية , كان لزاماً على المسلمين المعنين بشأن الإسلام من الوقوف سداً مانعاً لوقاية المجتمع المسلم وحمايته، والتصدي لمحاولات المنصرين , وهذا هو الدور المطلوب والذي يتوزع على شرائح المجتمع المختلفة وعلى المؤسسات كل حسب موقعه , ويصدق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم
( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم في أعلاها وبعضهم في أسفلها , وكان الذين في أسفلها إذا إستقوا الماء مروا على من فوقهم فقالوا لوأنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ، فلو تركوهم وما أرادو هلكوا جميعاً ولو أخذوا على أيديهم نجوا جميعاً )
فحتى نسلم من الغرق فلابد من التصدي جميعاً لهذا العدو .
ومنعاً للإسهاب حيث لايسع المجال فقد حاولت الإختصار على إيجاز الحلول فى نقاط محددة مركزاً على الجوانب العملية أى التى يمكن تحويلها مباشرةً الى برامج و انشطة يسهل تنفيذها على مستويات المجتمع وهى .
1) تأسيس ونشر مؤسسات التعليم الموجهة إسلامياً .
2) الإهتمام برياض الاطفال كمؤسسات تربوية .
3) تعميم فكرة دور المؤمنات خاصة في القرى والأرياف البعيدة ، وتطويرها لتعمل على تفريخ مصلحات يقمن بعمليات الإصلاح والإرشاد .
4) الإهتمام بحفظ القرآن الكريم من خلال نشر مراكز التحفيظ .
5) إنشاء وتطوير المعاهد الدينية لتغطي العلوم الدينية والمدنية مع التركيز على اللغات ، خاصة اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية .
6) تنظيم المراكز الصيفية لإستيعاب طلاب المدارس خلال العطلة المدرسية ، وتعميم هذه الفكرة لتسع تلاميذ القرى .
7) الإهتمام بالمؤسسات الإجتماعية وتعزيز دورها الوقائي ,وهى تتمثل في الاتي :-
1- أندية الشباب .
2- سكنات الطلاب مع توفير البرامج التربوية والثقافية المصاحبة .
3- إنشاء المكتبات الإسلامية , وتهيئتها للقراء والباحثين , وجعلها دوراً لإثراء الفكر الإسلامي ورفع مستوى الوعي لدى المثقفين .
4- الإهتمام بالمرضى في المستشفيات .ورعاية المسجونين تربوياً وإجتماعياً
5- .رعاية الأسر الفقيرة وتقديم العون لها.
6- تنظيم برامج ترفيهية وثقافية ورياضية ، عائلية وشبابية .
7- الرعاية الصحية [2]
وفي مجال الإعلام :-
- يمكن العمل على إنشاء إذاعات متخصصة , وتوجيه الإذاعات القائمة .
- الإهتمام بالقنوات الفضائية .
- إنشاء وحدات لحصر ومتابعة النشاط الكنسي .
- طباعة العلوم الإسلامية بلغات ولهجات متنوعة .
- إحياء الدروس الشرعية في البيوت .
المجال الإقتصادي :-
ويمكن من خلاله العمل على الأتي :-
- إنشاء مؤسسات تنموية لتوفير فرص العمل .
- رصد النشاط الإقتصادي للمنصرين .
تقوية البناء الداخلي :-
ويمكن تقوية البناء الداخلي من خلال الإتفاق على الحد الأدنى الذي يحفظ كيان الامة ويحمي وحدتها ، خاصة بين الجماعات العاملة في مجال الدعوة إلى الله تعالى , والأحزاب السياسية المسلمة , إضافة إلى تنسيق جهود العمل الطوعي عبر الجمعيات والمنظمات والمؤسسات التعليمية .
--------------------------------------------------------------------------------
[1] د. مصطفى خالدي ، د. عمر فروخ : التبشير ولإستعمار ص 66- 67 .
[2] *التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ص532
* قدمت هذه الورقة بندوة قضايا الدعوة الإسلامية في السودان 2008م

رد مع اقتباس